دار الأرقم دار في مكة كانت مقراً سرياً لاجتماع النبي محمد بأوائل المسلمين في بدايات الدعوة، حيث كانوا يتعلمون القرآن وتعاليم الإسلام بعيداً عن أعين قريش. كانت الدار قريبة من الصفا ومملوكة للصحابي الأرقم بن أبي الأرقم، وقد اختيرت لموقعها المناسب ولأن صاحبها لم يكن معروفاً بإسلامه لدى المشركين، مما جعلها مكاناً آمناً نسبياً في مرحلة الدعوة السرية. عرفت لاحقاً بدار الإسلام، وصارت رمزاً لبداية التنظيم الدعوي والتربية الإيمانية الأولى، إذ تخرج فيها عدد من السابقين إلى الإسلام، وتلقت الجماعة المسلمة الناشئة فيها أسس العقيدة والصبر والثبات قبل انتقال الدعوة إلى مرحلة الجهر والمواجهة العامة.