سنة ٢٢٤ هـ عرفت عدداً من الحوادث السياسية والطبيعية والعلمية في العصر العباسي، إذ وقعت زلزلة أوقعت ضحايا كثيرين، وظهر مازيار في طبرستان وخلع طاعة المعتصم، فجهزت الدولة العباسية من يقاتله بعد أن اشتد ظلمه وخرب بعض المدن والأسوار. وفيها توفي إبراهيم بن المهدي العباسي، الذي عرف بالأدب والشعر والغناء وبويع له بالخلافة في بغداد فترة اضطراب ثم عفا عنه المأمون. كما توفي في هذه السنة عدد من المحدثين والحفاظ والأدباء، من أبرزهم أبو عبيد القاسم بن سلام، صاحب التصانيف في الحديث واللغة والفقه والقراءات، مما جعلها سنة ذات حضور واضح في أخبار السياسة والعلم.