الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد في صحيفة يولاندس بوستن أزمة ثقافية وسياسية اندلعت بعد نشر صحيفة دنماركية رسوماً اعتبرها المسلمون إساءة إلى النبي محمد، ثم أعادت صحف أوروبية أخرى نشرها باسم حرية التعبير. أثار الحدث غضباً واسعاً في العالم الإسلامي، فظهرت احتجاجات شعبية وسياسية ومقاطعات ومواقف دبلوماسية، ووقعت أعمال عنف استهدفت بعض السفارات والمقار الدبلوماسية. ارتبطت الأزمة بنقاش حاد حول حدود حرية الرأي واحترام المقدسات الدينية، وبمسألة تصوير النبي في الإسلام، وبالعلاقة بين الإعلام الأوروبي والجاليات المسلمة. وأصبحت هذه القضية من أبرز أمثلة التوتر المعاصر بين حرية النشر والمسؤولية الثقافية والدينية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة