الفن الألماني تقليد طويل في الفنون المرئية والعمارة والحرف، يمتد من الأعمال المبكرة إلى الفن المعاصر، ويشمل إنتاج المناطق الناطقة بالألمانية قبل تشكل الدولة الألمانية الحديثة. تميزت مراحله الوسيطة بطول بقاء الطراز القوطي في الكنائس والكاتدرائيات والمدن، وبازدهار العمارة المدنية ودور المجالس والمنازل ذات الأسقف الحادة والأخشاب المزخرفة. برعت المدن الألمانية في النحت على الخشب والحديد والبرونز والزجاج الملون وصياغة الذهب والفضة، كما ازدهرت الموسيقى الجماعية والحرف الفنية. وفي الرسم ظهر فنانون ومدارس مهمة مهدت لعصر النهضة الألماني، مع اهتمام بالواقعية والتفاصيل والمناظر الطبيعية، فجمع الفن الألماني بين الصنعة الدقيقة والروح الدينية والخيال الحضري.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة