انشقاق القمر ظاهرة ورد ذكرها في القرآن في مطلع سورة القمر، وتعد في التفسير الإسلامي الشائع معجزة حسية وقعت للنبي محمد في مكة عندما طلب المشركون آية، فانشق القمر فلقتين ثم عاد كما كان. ذهب جمهور المفسرين إلى وقوع الحادثة في زمن النبي، بينما رأى بعضهم أنها إشارة إلى حدث مستقبلي يقع عند قيام الساعة، مستدلين بارتباط الآية بذكر الساعة وباستخدام الماضي للتحقق. ذكرت القصة في مصادر إسلامية متعددة، وارتبطت في الذاكرة الشعبية ببعض روايات الهند وملك مالابار، كما حاول بعض المهتمين بالإعجاز العلمي ربطها بشقوق على سطح القمر. وفي المقابل يناقش نقاد هذا الاعتقاد غياب ذكر الظاهرة في مصادر تاريخية غير إسلامية، مما جعل الموضوع مجالاً للتفسير الديني والجدل التاريخي والعلمي.