بنو حمود أسرة علوية إدريسية حكمت عدداً من الطوائف في الأندلس بعد انهيار الخلافة الأموية ودخول البلاد مرحلة الفتنة. اعتمدت الأسرة على نفوذ البربر الذين تعاظم دورهم في الجيش والسياسة منذ العصر العامري، ثم ظهر علي بن حمود مطالباً بالخلافة بدعوى عهد من الخليفة هشام المؤيد، فدخل قرطبة وقتل سليمان المستعين وتلقب بالناصر لدين الله. حكم بنو حمود في قرطبة ومالقة والجزيرة الخضراء، ودخلوا في صراعات مع الأمويين والصقالبة والعامريين وزعماء الطوائف، مما عكس اضطراب السلطة في الأندلس. وتمثل تجربتهم مرحلة انتقالية بين وحدة الخلافة وتفتت البلاد إلى ممالك طائفية متنافسة.