حليمة السعدية امرأة من بني سعد بن بكر من هوازن، اشتهرت في السيرة الإسلامية بأنها مرضعة النبي محمد في طفولته. أخذته من أمه آمنة بنت وهب وهو يتيم، في عادة أهل مكة الذين كانوا يسترضعون أبناءهم في البادية، فنشأ عندها في بادية بني سعد مع أبنائها، ومنهم الشيماء التي كانت تحضنه مع أمها. تذكر الروايات أن وجوده عندها ارتبط بالبركة والخير، ثم أعادته إلى أمه بعد فترة الرضاعة. زارت حليمة النبي لاحقاً بعد زواجه من خديجة، فساعدتها خديجة، كما قدمت عليه مع زوجها بعد النبوة فأسلما، وجاءته يوم حنين فأكرمها وبسط لها رداءه، فبقي اسمها رمزاً للأمومة بالرضاعة في الذاكرة النبوية.