طائفة سبتة كيان أمازيغي ارتبط بمرحلة ممالك الطوائف بعد تفكك خلافة قرطبة، وكانت سبتة وطنجة ضمن مجال النفوذ الحمودي في غرب المتوسط. يعكس تاريخها تداخل الأندلس والمغرب سياسياً واجتماعياً وثقافياً، إذ شكلت المدن الساحلية في المغرب ملجأ لعدد كبير من الأندلسيين الذين نقلوا خبراتهم وعلومهم إلى المجتمعات المغاربية. تأثرت المنطقة بصراعات الطوائف وبالصراع بين القوى الأمازيغية والحمودية والمرابطية والموحدية لاحقاً. وتبرز سبتة في هذا السياق بوصفها نقطة اتصال بين ضفتي البحر، حيث امتزجت فيها الحركة التجارية والهجرة الأندلسية والعلاقات السياسية بين المغرب والأندلس.