الطباعة فن وتقنية نقل الكلمات والصور والتصميمات إلى الورق أو النسيج أو المعادن وغيرها من المواد، وقد بدأت بأشكال بدائية مثل الأختام والنقوش على الطين والحجر، ثم تطورت إلى القوالب الخشبية والحروف المتحركة. أسهم اختراع الورق والطباعة بالقوالب في شرق آسيا في حفظ النصوص وانتشارها، ثم جاءت الطباعة الحديثة بالحروف المعدنية المتحركة في أوروبا لتحدث تحولاً كبيراً في نشر المعرفة والكتب. تطورت المطابع من آلات يدوية بسيطة إلى مطابع بخارية ودوارة وسريعة، ثم ظهرت تقنيات التصوير والطباعة الحجرية والأوفست والصف الآلي والرقمي. وفي العالم العربي دخلت الطباعة تدريجياً، متأثرة بالتحفظ على طباعة النصوص المقدسة والخط العربي، ثم أصبحت أداة أساسية للصحافة والتعليم والثقافة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة