عبد المطلب بن هاشم جد النبي محمد وسيد من سادات قريش في الجاهلية، اسمه شيبة الحمد، ونشأ في يثرب عند أخواله من بني النجار قبل أن يحمله عمه المطلب إلى مكة. تولى السقاية والرفادة، وارتفعت مكانته بين قريش لما عرف عنه من الحلم والنجدة وفصاحة اللسان وحسن التدبير. ارتبط اسمه بحفر زمزم بعد اندثارها، وبقصة نذره ذبح أحد أبنائه ثم فداء عبد الله والد النبي بالإبل، وبموقفه المشهور في عام الفيل حين قال إن للبيت رباً يحميه. كفل النبي بعد وفاة أمه آمنة، وأوصى به أبا طالب عند موته، فبقي عبد المطلب في الذاكرة الإسلامية رمزاً للسيادة القرشية والحنيفية ومقدمة السيرة النبوية.