هاجر شخصية دينية ورد ذكرها في الروايات الكتابية والإسلامية، وتعرف بأنها أم إسماعيل وزوج إبراهيم، وترتبط قصتها ببداية العمران المقدس في مكة. تذكر الروايات أنها كانت مصرية، واختلفت الأخبار بين وصفها بالجارية أو الأميرة، وأن سارة وهبتها لإبراهيم لينجب منها، فولدت له إسماعيل. وبسبب الغيرة والخلاف الأسري أو بأمر إلهي، خرج إبراهيم بها وبطفلها إلى واد غير ذي زرع عند البيت الحرام، وترك لهما زاداً قليلاً ثم دعا ربه أن يجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ويرزقهم من الثمرات. وحين نفد الماء سعت هاجر بين الصفا والمروة بحثاً عن النجاة لابنها، حتى نبع ماء زمزم عند قدمي إسماعيل. لذلك بقيت هاجر رمزاً للصبر والثقة بالله، وصار سعيها جزءاً من شعائر الحج والعمرة.