أبو عبد الله محمد الثاني عشر، المعروف بمحمد الصغير أو Boabdil في المصادر الإسبانية، آخر ملوك بني نصر في غرناطة وآخر حكام الأندلس المسلمين. تولى الحكم في مرحلة صراع داخلي بينه وبين أبيه وعمه، ثم أسره القشتاليون بعد هزيمته، ولم يطلقوا سراحه إلا بعد قبوله التبعية السياسية لهم. حاول مقاومة الضغط القشتالي، لكن حصار غرناطة وتفكك الداخل دفعاه إلى تسليم المدينة لفرديناند وإيزابيلا، لينتهي بذلك الحكم الإسلامي في الأندلس. ارتبط اسمه بمشهد الخروج من غرناطة والنظرة الأخيرة إلى الحمراء، وبالعبارة المنسوبة إلى أمه عائشة الغرناطية التي وبخته على بكائه. انتقل بعد ذلك إلى المغرب، وبقيت سيرته رمزاً لانتهاء عصر طويل من الحضارة الإسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة