الإسرائيليات أخبار وروايات دخلت إلى بعض كتب التفسير والقصص الديني من مرويات أهل الكتاب، وخاصة ما نُقل عن التوراة والإنجيل والتقاليد اليهودية والمسيحية. ظهرت هذه الروايات عندما دخل بعض أصحاب الثقافة الكتابية في الإسلام وحملوا معهم تفاصيل قصصية حول الأنبياء والأمم السابقة، فاستُعملت أحياناً لتفسير ما ورد مجملاً في القرآن. ارتبط نقلها بأسماء عدة من رواة الأخبار، واختلف العلماء في قبولها والثقة بها بحسب موافقتها للنصوص الإسلامية أو مخالفتها أو سكوت الشرع عنها. ولذلك تعامل معها علم الحديث والتفسير بحذر، بوصفها مادة قصصية تحتاج إلى تمحيص ولا يصح الاعتماد عليها في العقائد والأحكام.