الدولة الحمدانية قامت في منطقة الموصل ثم في حلب لتسد فراغًا كان موجودًا بين عدة قوى كبرى ولتتصدى للإمبراطوريات المناوية، ولتعمل على إنعاش العنصر العربي. اشتهر من الحمدانيين سيف الدولة الذي تولى إمارة حلب عندما انقسمت الدولة. ولما كان الحمدانيون يمثلون القوة التي تلجأ إليها الخلافة العباسية عند الأزمات، فقد ناصروا الخلافة واستعادوا هيبتها. امتد نفوذ سيف الدولة إلى الشام لتقوية جبهته أمام الروم، وكان جهاد الحمدانيين ضد الروم من أبرز الأعمال التي خلدت ذكرى هذه الدولة. بدأت الدولة في التفكك بعد سيف الدولة ووقعت في صراعات أسرية حتى سقطت تحت الضغوط الخارجية.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة