ضريح السعديين معلم جنائزي تاريخي في مراكش، يضم قبور عدد من سلاطين الدولة السعدية وأفراد أسرهم، وقد شيدت نواته الأولى في عهد عبد الله الغالب ثم وسعه وزينه أحمد المنصور الذهبي. يتأثر الضريح بفنون العمارة المغربية الأندلسية، ولا سيما الزليج والجبس المنقوش والخشب المزخرف والمقرنصات والرخام، مما يجعله من أرقى نماذج الفن السعدي. يضم المركب قاعات متعددة، أشهرها قاعة ذات الأعمدة الرخامية التي تحتضن قبوراً ملكية بارزة، إلى جانب قبة لالة مسعودة وأروقة وساحة داخلية. وقد ظل الضريح مغلقاً زمناً طويلاً قبل أن يعاد اكتشافه وترميمه بوصفه من أهم معالم مراكش التاريخية.