يوسف النجار شخصية في العهد الجديد، يعرف في التقليد المسيحي بخطيب مريم ومربي يسوع والأب الأرضي له من جهة النسب الداودي. تذكره الأناجيل بوصفه من بيت داود وممتهناً للنجارة، وقد ظهر في روايات البشارة والميلاد والهرب إلى مصر ورعاية الطفل يسوع. تعده الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجيلية قديساً وشفيعاً، وترى فيه مثالاً للطاعة والحماية والصمت العملي داخل العائلة المقدسة. ارتبط اسمه بحراسة عذرية مريم وبالعناية بيسوع في طفولته، بينما يختلف النظر إليه بين التقاليد الدينية؛ فهو مقدس في المسيحية، ومذكور في سياقات يهودية مختلفة، ولا يرد في القرآن ضمن قصة مريم وعيسى.