الفتح الإسلامي لبلاد الغال يشير إلى حملات أمويّة امتدت من الأندلس إلى جنوبي وغربي بلاد الغال، وبرز فيها عبد الرحمن الغافقي الذي عمل على تثبيت الثغور وتعزيز الحاميات قبل التقدم شمالاً. انطلقت الحملة من مناطق الأندلس وشملت كاتالونيا وسبتمانيا وأقطانيا، وحققت انتصارات على قوات الدوق أودو، وبلغت مدناً مهمة مثل بوردو وبواتييه وتور. واجه الغافقي لاحقاً قوات الفرنجة بقيادة شارل مارتل المدعومة بتحالفات واسعة، في سياق صراع عسكري وسياسي على حدود العالم الإسلامي في الأندلس وممالك أوروبا الغربية، وأصبحت هذه الحملات من أبرز محطات التماس بين المسلمين والفرنجة في العصور الوسطى.