الفتح السعودي للحجاز حملة عسكرية وسياسية قادها عبد العزيز بن سعود وانتهت بضم الحجاز إلى سلطته بعد صراع طويل مع الأشراف الهاشميين. ارتبطت الحملة بخلافات حول النفوذ والحج والشرعية السياسية، وبضعف موقف الشريف حسين نتيجة تعقيدات داخلية وخارجية وعلاقته ببريطانيا ومواقفه من الخلافة والسياسة العربية. تقدمت القوات السعودية نحو الطائف ومكة ثم حاصرت جدة والمدينة وموانئ الحجاز، وانتهى الأمر بتنازل الشريف حسين ثم مغادرة علي بن الحسين جدة بعد اتفاق تسليم، لتدخل البلاد مرحلة جديدة انتهت باندماج الحجاز مع نجد تحت حكم عبد العزيز، وبخروج الأسرة الهاشمية من الحجاز إلى أدوارها اللاحقة في العراق وشرق الأردن.