بداية الدعوة المحمدية مرحلة تأسيسية في تاريخ الإسلام بدأت بنزول الوحي على النبي محمد بعد أن عرف بين قومه بالأمانة وحسن الخلق ورفض عبادة الأصنام. انطلقت الدعوة أولاً في نطاق الأهل والمقربين، فآمنت بها خديجة بنت خويلد وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة وأبو بكر الصديق وغيرهم، ثم انتقلت بعد مرحلة السرية إلى الجهر بها بين قريش. واجه المسلمون الأوائل معارضة شديدة بسبب نقد الوثنية وما مثله الدين الجديد من تحول ديني واجتماعي، فتعرض بعضهم للأذى والتعذيب، ثم بدأت الهجرة إلى الحبشة بوصفها مخرجاً لحماية المؤمنين من الاضطهاد.