سورة النجم سورة مكية تبدأ بالقسم بالنجم إذا هوى، وتعالج قضية الوحي وصدق الرسالة والتمييز بين الهدى الإلهي والظنون البشرية. تعرض مشاهد من تلقي النبي للوحي ورؤيته الآيات الكبرى، ثم ترد على أوهام المشركين في اللات والعزى ومناة ونسبة الملائكة إلى البنوة. كما تؤكد فردية المسؤولية وعدل الجزاء، وتربط مصير الإنسان بعمله وبعلم الله المحيط به. وتختم السورة بإيقاع قوي يدعو إلى السجود والعبادة أمام قرب الآزفة وعجز البشر عن كشفها إلا بإذن الله.