معركة ميسلون مواجهة عسكرية بين الجيش العربي في سوريا بقيادة يوسف العظمة ضمن حكومة الملك فيصل، والجيش الفرنسي بقيادة هنري غورو، وانتهت بانتصار الفرنسيين ودخولهم دمشق. جاءت المعركة بعد إعلان استقلال سوريا ورفض الانتداب، ثم صدور إنذار فرنسي يطلب قبول الانتداب وتسريح الجيش وفتح الطريق أمام القوات الفرنسية. قبلت الحكومة الإنذار تحت ضغط التفوق الفرنسي، لكن تقدم الجيش الفرنسي واضطراب الشارع أعادا خيار المقاومة إلى الواجهة. خرج يوسف العظمة بقوة محدودة وغير متكافئة لملاقاة الفرنسيين في ميسلون، فاستشهد في المعركة وانهزم الجيش العربي، لتبدأ مرحلة الانتداب الفرنسي وتقسيم سوريا إلى كيانات متعددة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة