هوذة الحنفي خطيب بني حنيفة وصاحب اليمامة في الجاهلية وصدر الإسلام، عرف بالمكانة في قومه وبصلاته بملوك الفرس. كان يحمي قوافل كسرى المارة بديار بني حنيفة، ويزور البلاط الفارسي، ومنحه كسرى لباساً وتاجاً رمزياً اشتهر بسببه بلقب ذي التاج. شارك في أيام قومه وصراعاتهم مع بني تميم، ورويت عنه أخبار في الحيلة والخطابة وحسن الجواب. كتب إليه النبي محمد يدعوه إلى الإسلام، فرد بإعجاب بالدعوة لكنه طلب نصيباً من الأمر مقابل اتباعه، فرفض النبي ذلك، ومات هوذة بعد مدة قصيرة من عدم استجابته، وبقي مثالاً لزعيم قبلي أدرك الدعوة ولم يدخل فيها.