المحمل المصري موكب كان يخرج من مصر حاملاً كسوة الكعبة إلى مكة، وظل قروناً رمزاً دينياً وسياسياً وشعبياً يجمع بين تعظيم البيت الحرام وإظهار مكانة مصر في رعاية الحرمين. ارتبطت صناعة الكسوة بالقماش المصري منذ عصور مبكرة، ثم تطورت في العهدين المملوكي والعثماني وفي دولة محمد علي عبر دار الخرنفش بالقاهرة. كان المحمل إطاراً خشبياً مزخرفاً يوضع على جمل خاص، وتصحبه الكسوة والهدايا وأمير الحج والقضاة والأطباء والحراس والخدم، ويمر في احتفالات شعبية ورسمية كبرى في القاهرة قبل رحلته إلى الحجاز. توقف إرسال المحمل لاحقاً بعد تغير الظروف السياسية والعلاقات بين مصر والسعودية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة