سامي الحناوي عسكري سوري من إدلب، كان من ضباط الجيش السوري الذين برزوا بعد حرب فلسطين، وقاد الانقلاب العسكري الثاني في تاريخ سوريا. أيد في البداية انقلاب حسني الزعيم، ثم انقلب عليه واعتقله مع رئيس وزرائه محسن البرازي وأعدمهما بعد محاكمة عسكرية سريعة. سلم الحناوي السلطة رسمياً إلى هاشم الأتاسي وشجع عودة الحياة الدستورية، لكنه بقي مؤثراً من خلف المشهد، خاصة مع اتجاهه نحو مشروع الاتحاد مع العراق ومساندة حزب الشعب. أنهى أديب الشيشكلي نفوذه بانقلاب جديد، فسجن ثم أطلق سراحه وانتقل إلى بيروت، حيث اغتيل انتقاماً لمحسن البرازي.