سورة الحجر سورة مكية في معظمها، تحمل اسم ديار ثمود المعروفة بالحجر، وتعرض سنن الله في الرسالة والتكذيب والهلاك والنجاة. تبدأ السورة بالتنبيه إلى مكانة الكتاب والقرآن المبين، ثم تعرض عناد المكذبين الذين لا تنقصهم الدلائل بل يحجبهم الاستهزاء والإصرار. وتنتقل إلى آيات الكون في السماء والأرض والرياح والماء والرزق، ثم إلى قصة خلق آدم واستكبار إبليس وبداية الغواية والهداية. كما تذكر أخبار إبراهيم ولوط وأصحاب الأيكة وثمود، في سياق يربط بين الرحمة والعذاب وبين آثار الأقوام التي تمر بها قريش في طرقها. وتختم بتوجيه النبي إلى الصبر والصفح والعبادة واليقين بأن الحق هو أساس الخلق والرسالة والمصير.