سورة الشعراء سورة مكية في غالبها، سميت لورود الحديث عن الشعراء في ختامها، وتدور حول وحدة الرسالات وموقف المكذبين من الأنبياء. تبدأ السورة بمواساة النبي محمد بسبب حزنه على إعراض قومه، ثم تعرض نماذج متتابعة من دعوات موسى وإبراهيم ونوح وهود وصالح ولوط وشعيب، مع تكرار المعنى الجامع في الدعوة إلى تقوى الله وطاعة الرسول وعدم طلب الأجر من الناس. وتؤكد السورة أن التكذيب سنة متكررة في الأمم، وأن العاقبة تكون للحق وأهله. أما خاتمتها فتفرق بين الشعر المضلل الذي يتبعه الغاوون، والكلمة الصالحة التي ينصر بها المؤمنون الحق، بما يرد اتهام المشركين للنبي بأنه شاعر أو ساحر أو مجنون.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة