سورة القيامة سورة مكية من سور المفصل، سميت لتصويرها يوم القيامة وأهواله، وتبدأ بالقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوامة. تعالج السورة إنكار الإنسان للبعث، وتؤكد قدرة الله على جمع العظام وتسوية البنان، ثم تعرض مشاهد الفزع حين يبرق البصر ويبحث الإنسان عن مفر فلا يجد إلا الرجوع إلى الله. وفي وسطها توجيه للنبي بعدم تعجيل تحريك لسانه بالوحي، لأن جمع القرآن وبيانه على الله. وتفرق السورة بين وجوه ناضرة تنظر إلى ربها ووجوه باسرة تنتظر الهلاك، ثم تعرض لحظة الاحتضار وفراق الدنيا، وتختم بالاستدلال على البعث بخلق الإنسان من نطفة وتطوره حتى صار خلقاً سوياً.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة