سورة طه سورة مكية نزلت مواساة للنبي محمد، وتبدأ بالحروف المقطعة ثم تقرير أن القرآن لم ينزل عليه ليشقى، بل تذكرة لمن يخشى. يغلب على السورة عرض قصة موسى منذ النداء في الوادي المقدس وتكليفه بالرسالة، ثم مواجهته فرعون، وخروج بني إسرائيل، وفتنة العجل، وما فيها من دروس في الثبات والتوكل والإنابة. كما تتضمن السورة تذكيراً بخلق آدم ووسوسة إبليس وخروج الإنسان إلى دار الابتلاء. وتختم بتوجيهات للنبي بالصبر والتسبيح وعدم التطلع إلى زينة الدنيا، وبأن العاقبة لمن اتقى. تجمع السورة بين التسلية، وتثبيت القلب، وإظهار أن الوحي رحمة وهداية لا شقاء ولا عنت.