عاد قوم عرب بائدون ورد ذكرهم في القرآن ضمن قصة النبي هود، وتذكر الروايات أنهم سكنوا الأحقاف في جنوب شبه الجزيرة العربية، حيث صارت ديارهم لاحقاً رمالاً قاحلة بعد أن كانت موضع عمران ومياه وجنات. ارتبط اسمهم بالقوة والبناء الضخم، وبمدينة إرم ذات العماد التي وصفت بالعظمة والفرادة، كما نسبت إليهم عبادة الأصنام والتكبر ورفض دعوة هود إلى التوحيد. وتعرضت المادة لمحاولات ربط مساكن عاد باكتشافات أثرية وصور فضائية في الربع الخالي، مع تأكيد أن القصة في الذاكرة الإسلامية تمثل مثالاً على زوال الحضارات حين تقترن القوة بالاستكبار والظلم.