القنبلة الموجهة ذخيرة دقيقة التوجيه صممت لتقليل هامش الخطأ عند إصابة الهدف، وتعرف أحياناً بالقنبلة الذكية لأنها تحتوي على أنظمة توجيه تتحكم في مسارها بعد الإطلاق. ظهرت نماذجها المبكرة في الحروب الحديثة، ثم تطورت عبر التوجيه الراداري والتلفزيوني والليزري والساتلي، حتى أصبحت أداة رئيسية في العمليات الجوية المعاصرة. يقتضي وجود نظام التوجيه تقليل جزء من الحمولة المتفجرة لصالح المعدات التقنية، لكنه يمنح السلاح قدرة أعلى على إصابة أهداف محددة مثل الجسور والمركبات والمنشآت المحصنة. وقد أدى انتشارها إلى تمييز القنابل التقليدية غير الموجهة بوصفها ذخائر عمياء أو غبية مقارنة بالذخائر دقيقة الإصابة.