معركة دومة الجندل وقعت في صدر الإسلام حين وجه أبو بكر الصديق عياض بن غنم إلى دومة الجندل لإخضاعها، ثم استعان عياض بخالد بن الوليد بعد تعثر الحصار. كانت دومة الجندل مركزاً تجارياً مهماً على طرق الجزيرة والعراق والشام، وتحكمت بها قبائل عربية ذات صلات دينية وسياسية متعددة. وصل خالد بقواته بعد فتح عين التمر، فنظم الحصار وأغلق طرق الحركة على الحامية، ثم هزم القوات الخارجة من الحصن وأسر قائدها. انتهت المعركة بسقوط دومة الجندل وعودتها إلى النفوذ الإسلامي، لتصبح من الوقائع المهمة في توسع الدولة الراشدة شمال الجزيرة العربية.