فرديناند ماركوس سياسي فلبيني تولى رئاسة الفلبين وحكمها بسلطات واسعة بعد إقرار دستور عزز موقعه في الدولة. ارتبط عهده بالحكم السلطوي والاتهامات بالتزوير والفساد واختلاس أموال عامة، وانتهى بخروجه من البلاد عقب احتجاجات شعبية واسعة أفضت إلى تولي كورازون أكينو الرئاسة. عاش ماركوس في المنفى بهاواي، وظلت سيرته مرتبطة بالجدل حول سلطته وثروته وانتهاكات حكمه، إلى جانب الدور السياسي البارز لزوجته إميلدا ماركوس.