آرون بوشنل جندي أمريكي خدم في القوات الجوية الأمريكية، واشتهر بوفاته بعد أن أضرم النار في نفسه أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن احتجاجاً على الحرب على غزة والدعم الأمريكي لإسرائيل. عمل في مجالات مرتبطة بالأمن السيبراني وأنظمة العملاء داخل القوات الجوية، وترك قبل فعله رسائل وبثاً مباشراً أعلن فيه موقفه السياسي والأخلاقي من الأحداث. أثارت وفاته نقاشاً واسعاً حول الاحتجاج السياسي وحدود التضامن مع الفلسطينيين ودور المؤسسة العسكرية الأمريكية في النزاعات الخارجية.