قال آرون بوشنل إن إقدامه على إحراق نفسه كان، في نظره، أقل تطرفاً من «ما كان الناس في فلسطين يتعرضون له على أيدي مستعمريهم». وقد صاغ بذلك موقفاً احتجاجياً أراد من خلاله المقارنة بين فعله الفردي وما اعتبره معاناة أشد وأوسع نطاقاً يعيشها الفلسطينيون، في إشارة مباشرة إلى حجم العنف والضغط الذي استحضرَه لتفسير قراره.
