الجماع الخارجي ممارسة جنسية لا تتضمن الإيلاج المهبلي، وقد تشمل صوراً مختلفة من الحميمية الجسدية بين الشريكين. ينظر إليه بعض الأزواج بوصفه وسيلة لاستكشاف العلاقة أو تقليل احتمال الحمل أو خفض بعض مخاطر العدوى عند تجنب تبادل السوائل، غير أن بعض ممارساته قد تبقى مرتبطة بإمكان انتقال الأمراض المنقولة جنسياً أو حدوث حمل غير مخطط إذا اقتربت السوائل المنوية من المهبل. لذلك يرتبط الحديث عنه عادة بالتثقيف الصحي وباستخدام وسائل الوقاية المناسبة عند الحاجة. ويظل المفهوم متعلقاً بفهم أشكال السلوك الحميمي غير الإيلاجي وآثاره الصحية والنفسية ضمن إطار العلاقة بين البالغين.