شارع الشهداء في الخليل شارع رئيسي في البلدة القديمة كان طريقاً مركزياً إلى الحرم الإبراهيمي وسوقاً ومكاناً للتجمع والحركة التجارية. بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي أغلقت السلطات الإسرائيلية الشارع أمام الفلسطينيين وأغلقت محلات ومكاتب ومحطة حافلات، فتحولت المنطقة إلى ما يشبه مدينة أشباح، ثم تكررت قرارات الفتح والإغلاق حتى صار المرور فيه خاضعاً لقيود شديدة. يحمل الشارع أسماء ودلالات مختلفة لدى الفلسطينيين والإسرائيليين، وتنظم حملات سنوية للمطالبة بإعادة فتحه، مما يجعله رمزاً للصراع على الحركة والسكن والتجارة في قلب الخليل القديمة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة