الإسلام في رواندا ديانة أقلية ذات حضور متنامٍ، دخل البلاد عبر التجار المسلمين القادمين من الساحل الشرقي لأفريقيا ثم تعزز بوجود تجار مسلمين من أصول هندية تزاوجوا مع السكان المحليين. ظل المسلمون زمناً طويلاً فئة مهمشة في ظل النفوذ الاستعماري والكنيسة الكاثوليكية، واقتصر عمل كثير منهم على التجارة الصغيرة والمهن الحرة. اكتسب المجتمع المسلم في رواندا مكانة مختلفة بعد الإبادة الجماعية، إذ تذكر روايات عديدة أن مسلمين من الهوتو والتوتسي رفضوا الانخراط في القتل وحموا لاجئين من جماعات مختلفة داخل الأحياء والمساجد. وقد أسهم ذلك في زيادة اعتناق الإسلام لاحقاً، كما أصبح للمسلمين حضور في المصالحة والتعليم والعمل الاجتماعي، مع استمرار كونهم أقلية داخل المجتمع الرواندي.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة