الحكم اسم من أسماء الله الحسنى يدل على أن الله هو صاحب الحكم العادل بين عباده في الدنيا والآخرة، فلا يظلم أحداً ولا يحمل إنساناً وزر غيره ولا يعاقب إلا بعد قيام الحجة. يرتبط المعنى بالعدل والقسط والصدق في القول والفعل والتقدير، وبأن أوامر الله ونواهيه قائمة على المصلحة والحكمة، وأن جزاءه وثوابه وعقابه لا يخرج عن العدل والفضل. ويبرز هذا الاسم في التصور الإسلامي بوصفه أساساً للإيمان بعدالة التدبير الإلهي، ومرجعاً في الفصل بين المختلفين، ومصدراً لمعنى الطمأنينة إلى أن الحقوق لا تضيع عند الله.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة