قبسة
❤︎
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومـات
تدوينـــات معرفيـــة
حقائق ومعلومــــــات
طـــــــب وصحــــــــــة
موسوعة المعلومــات
-
تدوينــات معرفيــة
-
حقائق ومعلومات
ربعي بن حراش هو أبو مريم الغطفاني ثم العبسي الكوفي إمام قدوة وولي ثقة حافظ ومعمر من خيار الناس. سمع من عدد من كبار الصحابة وحدث عنه مجموعة من التابعين. اختفى ابناه بعد عصيانهما للحاكم وحين سئل عنهما صدق في إجابته فعفا الحاكم عنهما لصدقه.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
عثمان بن أبي شيبة هو أبو الحسن العبسي الكوفي، إمام حافظ ومفسر كبير عاش في القرون الماضية، وهو أخو صاحب كتاب "المصنف" الشهير. روى الحديث عن كبار العلماء مثل شريك القاضي وابن عيينة، ونقل عنه العلم أصحاب السنن مثل أبي داود وابن ماجة. عُرف بدعابته وترك مؤلفات هامة منها المسند والسنن وتفسير للقرآن.
أبو بكر بن أبي شيبة هو عبد الله بن محمد العبسي إمام علم وسيد للحفاظ وصاحب مصنفات كبار. روى عن شيوخ عصره وروى عنه كبار أئمة الحديث أمثال البخاري ومسلم وغيرهما. ينتمي إلى بيت علم فإخوته وأبناؤه من الحفاظ المعروفين وقد عده العلماء ثقة وحافظا متقنا للحديث النبوي. ترك مصنفات مفيدة وشهيرة في الحديث والتفسير والإيمان تعد مرجعا مهما للباحثين.
الخط الكوفي خط عربي قديم ارتبط ببدايات الإسلام وبمدينة الكوفة وما حولها، واستُخدم في كتابة المصاحف والنقوش المعمارية الإسلامية. يتميز بحروفه الزاوية وامتداداته وتناسقه، وكان في بداياته غير منقط ثم دخل عليه التنقيط والتشكيل والزخرفة. تطور منه عدد كبير من الأنواع مثل الكوفي المائل والمزهر والمعقّد والمورّق والمضفّر، واستخدم في المصاحف والعمارة لما يمنحه من صرامة جمالية وقابلية للزخرفة. ويعد الخط الكوفي من أقدم الشواهد على تطور الكتابة العربية وتحولها إلى فن بصري له قواعد وأشكال متعددة.
القديسة آن هي امرأة عمران وأم مريم عليها السلام، وتذكرها الروايات الإسلامية ضمن قصة نذرها ما في بطنها لخدمة بيت المقدس. كانت من العابدات، وسألت الله الولد، فلما ولدت مريم دعتها بهذا الاسم واستعاذت بالله لها ولذريتها. نشأت مريم في كفالة زكريا عليه السلام بعد أن تنازع العباد فيمن يكفلها، فكانت القصة مرتبطة بمعاني النذر والاصطفاء والرعاية الإلهية، وبمكانة آل عمران في النص القرآني.
الحمل بلا خطيئة عقيدة في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تفيد بأن مريم العذراء حُفظت من الخطيئة لتكون نقية ومهيأة لأمومة المسيح في التصور الكاثوليكي. يختلف هذا المصطلح عن عقيدة الولادة البتولية، التي تشير إلى حمل مريم بالمسيح من غير أب بشري وفق الرواية الإنجيلية. وتتناول النصوص الإسلامية قصة حمل مريم بعيسى عليه السلام بصياغة مختلفة، تركز على قدرة الله وإرادته في جعل هذا الحمل آية للناس ورحمة. لذلك يمثل المصطلح موضوعاً عقدياً خاصاً داخل اللاهوت الكاثوليكي، مع تمييزه عن التصورات الدينية الأخرى المتعلقة بمريم والمسيح.