لويس السادس عشر من فرنسا ملك حكم في أواخر العهد الملكي الفرنسي، وانتقلت البلاد في عهده من الملكية المطلقة إلى الملكية الدستورية ثم إلى الثورة والجمهورية. نشأ خجولاً قليل الثقة بنفسه، وأظهر ميلاً إلى الحرف والقراءة أكثر من ممارسة السلطة، ثم وجد نفسه أمام أزمة دولة شاملة. استعان بوزراء إصلاحيين حاولوا معالجة الديون والضرائب والامتيازات الطبقية، لكن التردد والصراعات داخل البلاط والمقاومة الاجتماعية للإصلاح عرقلت تلك المحاولات. ومع تصاعد الثورة، فقد الملك سلطته وهيبته، وأصبح أول ملك فرنسي يعدم بعد محاكمة سياسية.