الطاقة في إثيوبيا ترتبط بملفات الموارد الطبيعية والتنمية والصراعات السياسية في بعض الأقاليم، ولا سيما منطقة أوجادين التي شهدت توتراً حول التنقيب عن النفط والغاز. اعترضت الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين على استغلال الموارد من دون إقرار حق تقرير المصير، وحذرت الشركات الأجنبية من العمل مع الحكومة الإثيوبية في المنطقة. تصاعد التوتر حين تعرض موقع نفطي لهجوم مسلح أدى إلى مقتل حراس وعاملين وتدمير منشآت، ثم تبادل الطرفان الاتهامات بشأن الإرهاب والانتهاكات ضد المدنيين. ويكشف هذا الملف أن الطاقة في إثيوبيا لا تمثل مورداً اقتصادياً فحسب، بل ترتبط كذلك بقضايا السيادة المحلية والنزاعات القومية والاستثمار الأجنبي.