العلاقات الخارجية لإثيوبيا تتشكل حول موقعها في القرن الإفريقي وملفات المياه والحدود والأمن الإقليمي والنزاعات الداخلية. تمثل العلاقة مع مصر والسودان حول سد النهضة أحد أكثر الملفات حساسية، إذ ترى إثيوبيا السد مشروعاً سيادياً للطاقة والتنمية، بينما تنظر إليه مصر بوصفه تهديداً لأمنها المائي. كما تحمل العلاقات مع إريتريا تاريخاً من الحرب والانفصال والصلح الهش، ثم عادت للتعقيد مع حرب تيجراي وتدخل القوات الإريترية. وتؤثر علاقات إثيوبيا مع الصومال وكينيا وجيبوتي في أمنها ومنافذها التجارية، بينما تجعل النزاعات القومية والحدودية والدور الإقليمي سياستها الخارجية متشابكة بين التعاون والخصومة.