أحمد باشا الخائن وال عثماني تولى حكم مصر فترة قصيرة بعد تعيينه لإبعاده عن الصراع على الصدارة العظمى في الآستانة. شعر بالغبن بعد تفضيل إبراهيم باشا عليه، فتحول تمرده في مصر إلى محاولة للاستقلال بالولاية، إذ طالب بامتيازات سلطانية وذكر اسمه في الخطبة وضرب السكة باسمه بعد سيطرته على قلعة القاهرة. استخدمت السلطة العثمانية الدعاية ضده واتهمته بممالأة الصفويين، فضعفت قوته وواجه انقلاباً محلياً مضاداً قاده رجال موالون للسلطان. قبض عليه بعد تفرق أنصاره وقطع رأسه، وعلق على باب زويلة ثم أرسل إلى الآستانة، فبقي لقبه مرتبطاً بمحاولة انفصال مبكرة في مصر العثمانية.