المماليك في الهند سلالة حكمت دلهي بعد انهيار الدولة الغورية، وبدأت مع قطب الدين أيبك الذي كان من مماليك السلطان محمد الغوري وتولى دلهي ثم استقل بالحكم. اعتمد الغوريون على المماليك في الإدارة والقيادة العسكرية، فبرز منهم قادة صاروا حكاماً وسلاطين، وكان أيبك من أشهرهم، ثم جاء التتمش الذي يعد المؤسس الحقيقي لدولة المماليك في الهند. أظهر التتمش قدرة إدارية وعسكرية، ونظم الحكم بمجلس من كبار الأمراء، ووسع نفوذ دلهي في شمال الهند، وحصل على اعتراف الخلافة العباسية. شهدت السلالة أيضاً حكم رضية الدين، وهي من أبرز النساء الحاكمات في التاريخ الإسلامي الهندي، لكنها اصطدمت بالأمراء المماليك. مثلت دولة المماليك في الهند بداية ترسيخ السلطنة الإسلامية في دلهي ومقدمة لسلالات لاحقة حكمت شبه القارة.