طوران شاه بن الصالح نجم الدين أيوب آخر سلاطين الأيوبيين في مصر، تولى الحكم في ظروف عسكرية شديدة الاضطراب أثناء الحملة الصليبية بقيادة لويس التاسع. استدعته شجرة الدر بعد وفاة أبيه، وأخفت خبر الوفاة حتى يصل من حصن كيفا ويتسلم السلطنة في المنصورة. وجد الصليبيين قد تقدموا نحو القاهرة بعد احتلال دمياط، فغير أسلوب المواجهة وركز على قطع خطوط إمدادهم في النيل، فأمر بنقل مراكب مصرية وتفكيكها وإعادة تركيبها خلف مواقع الصليبيين، مما أدى إلى تجويع الحملة وإضعافها. أسهمت خطته في انهيار موقف الصليبيين وأسر ملكهم، لكن حكمه القصير انتهى بقتله على يد المماليك، وبموته انتهى الحكم الأيوبي في مصر وبدأ عصر المماليك.