مانويل زلايا سياسي من هندوراس تولى رئاسة بلاده قبل أن يعزل في أزمة سياسية ودستورية حادة. جاء إلى الحكم من الحزب الليبرالي، ثم اتجه إلى مواقف يسارية وتحالفات قريبة من فنزويلا، ودخل في صراع مع مؤسسات الدولة والإعلام والجيش والمعارضة. أثار قراره السعي إلى استفتاء دستوري جدلاً واسعاً، إذ رأت مؤسسات قضائية وتشريعية وعسكرية أن الاستفتاء قد يفتح الطريق لتعديل قيود الولاية الرئاسية، بينما عدّه أنصاره حقاً سياسياً. انتهت الأزمة باقتحام الجيش مقر إقامته ونفيه إلى كوستاريكا، ثم نشوء سلطة مؤقتة وانتخابات مثيرة للجدل ومواقف دولية رافضة للانقلاب، فصارت قضيته مثالاً على هشاشة الديمقراطية في أمريكا الوسطى.