المنهج العلمي طريقة منظمة لاكتساب المعرفة وحل المشكلات وفهم الظواهر اعتماداً على الملاحظة الدقيقة، وجمع المعلومات، وصياغة الفروض، واختبارها للوصول إلى نتائج قابلة للتحقق. لا يكتفي البحث العلمي بوصف الظاهرة، بل يسعى إلى تفسيرها وربطها بعلاقات أوسع، ثم التنبؤ بما قد يحدث في ظروف مشابهة، وأحياناً ضبط الظواهر أو التحكم فيها إذا كان ذلك ممكناً. يقوم المنهج العلمي على الموضوعية والدقة والتكرار والقياس، ويستخدم مناهج متعددة مثل المنهج التجريبي والمسحي والتاريخي ودراسة الحالة. وتحتاج المعرفة العلمية إلى باحث مؤهل وأدوات بحث وتمويل وبيئة معرفية تتيح الوصول إلى المعلومات وتوظيفها في خدمة المجتمع.