نشيد الأناشيد سفر من أسفار التناخ والعهد القديم، يعرف أيضاً بنشيد سليمان أو نشيد الأنشاد، وهو من الكتب الشعرية ذات اللغة الرمزية والغنائية. يقوم نصه على حوارات وصور شعرية بين الحبيب والحبيبة، تتكرر فيها رموز الجمال والعطر والكروم والحدائق والجبال والربيع، ويتميز بأسلوب حسي مكثف جعله موضع تفسيرات أدبية ودينية متنوعة. قرأته التقاليد الدينية أحياناً بوصفه تعبيراً رمزياً عن علاقة روحية بين الله وشعبه أو بين المسيح والكنيسة، كما قرئ بوصفه قصيدة حب ذات بناء شعري مستقل. تكمن أهميته في لغته التصويرية ومكانته داخل الأدب الديني العبري والمسيحي.