الدور المصري في حرب اليمن تمثل في دعم الجمهورية العربية اليمنية ضد الملكيين بعد قيام الثورة على حكم الإمامة في شمال اليمن، فتحول من مساندة محدودة إلى تدخل عسكري واسع شمل القوات البرية والجوية والبحرية والتموين والسلاح والمال. بدأت القاهرة بإرسال بعثات استطلاع وقوات صغيرة لحماية الثورة، لكن تصاعد مقاومة القبائل المدعومة من السعودية وتدهور الموقف الميداني دفع إلى زيادة مستمرة في حجم القوات المصرية وانتشارها في مناطق جبلية وعرة. واجهت القوات صعوبات شديدة بسبب طبيعة الأرض والطرق والقبائل والكمائن ونقص الخرائط، مما جعل الحرب مرهقة ومكلفة. وأصبحت التجربة اليمنية مثالاً على تورط عسكري بدأ بهدف سياسي محدود ثم اتسع بفعل الحوادث والمطالب الميدانية، وأثر بعمق في الجيش والسياسة المصرية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة