المعونة العسكرية الأمريكية لمصر جزء من المساعدات الأمريكية التي بدأت بعد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وخصصت لتحديث الجيش المصري وتزويده بمعدات وخدمات وتدريبات أمريكية. تحولت هذه المعونة إلى منح سنوية ثابتة تقريباً، وصارت ركناً في العلاقات العسكرية بين القاهرة وواشنطن، حيث استخدمت في شراء طائرات ودبابات وصواريخ ومركبات وأنظمة اتصال ورادار وبرامج تدريب وصيانة. ترى الولايات المتحدة أن هذه المعونة تخدم مصالحها الإقليمية عبر دعم حليف رئيسي، وتسهيل التعاون العسكري، وعبور الطائرات والبوارج الأمريكية، والمشاركة في تدريبات مثل النجم الساطع. في المقابل أثارت المعونة نقاشات متكررة في الكونجرس حول شروطها وحقوق الإنسان وموازنة الدعم العسكري بالاقتصادي، فظلت ملفاً استراتيجياً وسياسياً حساساً في العلاقات المصرية الأمريكية.