شوقي أفندي رباني ولي الأمر البهائي بعد وفاة جده عبد البهاء، وتولى مسؤولية إدارة شؤون الدين البهائي وهو في سن مبكرة أثناء دراسته في جامعة أكسفورد. ركزت ولايته على حماية وحدة الجامعة البهائية والدفاع عنها وتنظيم مؤسساتها الإدارية المحلية والإقليمية والعالمية، كما كتب وترجم نصوصاً بهائية مهمة وأسهم في نشر تاريخ البهائية باللغة الإنجليزية والعربية. أشرف على تنمية المركز البهائي العالمي في حيفا وعكا، وعلى تشييد البناء الخارجي فوق مرقد الباب وتجميل الحدائق والممتلكات البهائية. وبعد وفاته من دون وصية أو نسل، انتقلت إدارة الشؤون البهائية إلى بيت العدل الأعظم بوصفه المؤسسة العالمية العليا.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة